أحمد تيمور باشا

208

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

شكا ضرب يمناها فظلّت يسارها * تطوّقه طورا وطورا ترعّثه فما برحت حتى أرتنا ( مخارقا ) * يجاوبه في أحسن النّقر عثعثه وحتّى حسبت ( البابليّين ) ألقيا * على لفظها السّحر الذي فيه تنفثه وقال آخر : جاءت بعود تناغيه فيسعدها * انظر بدائع ما تأتى به الشّحر غنّت على عوده الأطيار من طرب * رطبا ، فلما ذوى غنّت به البشر فلا يزال عليه أو به طرب * يجلّه الأعجمان : الطّير والوتر وفي « حلبة الكميت » أوائل ص 160 : ( فأتى بعود جديد فكساه ، أي شدّ أوتاره عليه ) . وفي « نفح الطّيب » ج 2 ص 751 : ( زرياب أوّل من اخترع مضراب العود - من قوادم النّسر بالأندلس ) . وفي « جلوة المذاكرة » للصفدىّ ص 42 : ( مقطّعات في الضاربين بالعود إلخ ) . وفي « حلبة الكميت » ج 5 - قال النّاجم : إذا احتضنت عودها ( عابث ) * وناغته ، أحسن أن يعربا تدغدغ في مهل بطنه * فيسمعنا مضحكا معجبا وقال آخر : فكأنّها في حجرها ولد لها * ضمّته بين ترائب ولبان طورا تدغدع بطنه فإذا هفا * عركت له أذنا من الآذان وقال الحمدوني : وناطق بلسان لا ضمير له * كأنه فخذ نيطت إلى قدم يبدي ضمير سواه في الحديث كما * يبدي ضمير سواه الخطّ بالقلم